سورية – مجزرة في حلب (30 كانون الثاني/يناير 2013) تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية فيليب لاليو

تعبّر فرنسا عن استيائها بعد اكتشاف قرابة مائة جثة لشباب تم اغتيالهم في حلب. إننا ندين بأقصى دراجات الشدة هذا الفعل الشنيع الذي يعكس تصاعد وتيرة العنف في سورية ويشكل جريمة حرب.

نتمنى أن لا تفلت هذه الجرائم من العقاب وأن يمثل مرتكبوها أمام المحكمة الجنائية الدولية.

إنّ الانتهاكات التي تُرتكب بحق السكان المدنيين، أيا كان مرتكبوها، لا تطاق ويجب أن تتوقف.

سؤال : ماهو موقفكم بعد اكتشاف المجزرة في حلب ؟
جواب : أحيلكم إلى التصريح الذي أدليت به حول هذا الموضوع.

سؤال : ماهو رأيكم بمبادرة دولة الكويت بشأن منح 300 مليون دولار للشعب السوري التي أعلنَ عنها اليوم سمو أمير الكويت خلال مؤتمر المانحين الذي تنظمه دولة الكويت حاليا ؟
جواب : نشيد بالإعلان عن تقديم 300 مليون دولار كمساعدة إنسانية من الكويت للشعب السوري.

فالوضع الإنساني في هذا البلد يشكل موضع قلق بالغ. هناك أربعة ملايين شخص بحاجة إلى مساعدة ملحة، كما هناك قرابة مليوني نازح، وأكثر من 650 ألف لاجئ في البلدان المجاورة.

فمن الملح، في هذا السياق، أن يواصل المجتمع الدولي تعبئته.

إنّ الاجتماع الحالي الذي يترأسه السيد بان كي-مون بحضور السيدة فاليري أموس وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، والسيد أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، يستجيب لهذا الهدف.

وهو يأتي بعد زيارة السيدة أموس إلى دمشق، حيث طلبت مرة أخرى من الحكومة السورية ترخيص للعمل من البلدان المجاورة بغية الوصول إلى السكان في شمال سورية.

يمثّل فرنسا في هذا الاجتماع السفير لسورية، السيد أريك شيفالييه.

وتشير فرنسا بعد يومين من انعقاد الإجتماع الدولي لدعم الائتلاف الوطني السوري في باريس، إلى ضرورة التنسيق الوثيق مع الائتلاف من أجل الوصول إلى مجمل السكان المعرّضين للمخاطر داخل سورية.

ولهذا نذكّر في هذه المناسبة بمساندتنا للأمم المتحدة وندعو كافة شركائنا للتفكير، بشكل ملموس، في آليات جديدة بالتشاور مع الائتلاف الوطني السوري.

منشور في 31/01/2013

اعلى الصفحة