زيارة الرئيس الإيراني إلى جزيرة أبو موسى -18 نيسان / أبريل 2012

سئل الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو، في اثناء مؤتمره الصحافي، عن رد فعله على زيارة الرئيس الإيراني إلى جزيرة أبو موسى في 11 نيسان / أبريل الماضي، حيث أن بلدان الخليج وصفوا هذه الزيارة بالاستفزازية، فأجاب:
جاءت زيارة الرئيس الإيراني في 11 نيسان / ابريل الماضي بعكس الجهود المبذولة، خصوصاً من قبل الإمارات العربية المتحدة، الآيلة إلى السماح بتسوية لهذا النزاع.
ندعو إيران إلى لعب دور بناء لتشجيع تسوية سلمية وعادلة لهذه المسألة، في ظل احترام القانون الدولي وشرعة الأمم المتحدة.
إلى ذلك، تدعم فرنسا الالتزام الذي عبر عنه أمس مجلس تعاون دول الخليج العربية لصالح استقرار المنطقة.

منشور في 19/04/2012

اعلى الصفحة