ريو + 20 ـ محطة في مجال التنمية المستدامة (21 حزيران / يونيو 2012) تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية برنار فاليرو

يختتم مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة أعماله في 22 حزيران / يونيو. ولقد تحلق حول العديد من رؤساء الدول والحكومات الموجودين أكثر من 50 ألف مشارك أتوا من 190 بلداً.
ولقد مثل فرنسا رئيس الجمهورية، يرافقه وزير الشؤون الخارجية، ووزيرة البيئة والتنمية المستدامة والطاقة، والوزير المكلف بالتنمية والوزير المفوض المكلف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
شكلت هذه القمة، كما أشار رئيس الجمهورية، محطة في مجال التنمية المستدامة وتم وضع معالم في العديد من الميادين:
ـ إطلاق عملية تحديد الأهداف الكونية للتنمية المستدامة،
ـ وضع آليات جديدة للتمويل والاعتراف بالدور المركزي لعمليات التمويل المبتكر من أجل تنفيذ التنمية المستدامة،
ـ مزيد من الإهتمام للحفاظ على المحيطات،
ـ الاعتراف بالاقتصاد الأخضر والعادل،
ـ تهديد التنوع البيئي وعدم المساواة البيئية ومحاربة الفقر.
وأكدت هذه القمة ايضاً إنخراطاً قوياً للمجتمع المدني الذي يشارك في الديناميكية الجماعية.
على الحركة التي بدأت في ريو أن تتواصل وتتقدم في العديد من الميادين الأخرى كتعبئة الموارد. وكما ذكَّر بذلك رئيس الجمهورية، فإن فرنسا أكدت تمسكها بعمليات التمويل الجديدة وخصوصاً الضريبة على التعاملات المالية حيث أن جزءاً من ريعها قد يحوَّل لمساعدة التنمية والبيئة في البلدان الناشئة.

منشور في 23/06/2012

اعلى الصفحة