اليوم الوطني لاستعادة ذكريات الاتجار بالبشر والرق وإلغائهما (10 أيار/ مايو2013) تصريح الناطق المساعد لوزارة الشؤون الخارجية فانسان فلورياني

تحتفي فرنسا في العاشر من أيار/ مايو باليوم الوطني لاستعادة ذكريات الاتجار بالبشر والرق وإلغائهما. وهي تذكر بأن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يزالون ضحايا الاتجار بالبشر وضحايا أسوأ أشكال الاستغلال في كل أنحاء العالم.

وفرنسا منخرطة بشكل خاص في مكافحة هذه الأشكال الحديثة للرق. وهي تذكَر لاسيما بالتصديق العالمي للبروتوكول الاضافي لاتفاقية باليرمو التي وقعت عليها في سنة 2000 وصدقت عليها في سنة 2002. ويهدف هذا الاتفاق الدولي إلى تدارك الاتجار بالكائنات البشرية وقمعه ومعاقبته ووضع أدوات هادفة لمكافحة هذه الجرائم.

تساند فرنسا المبادرة الشاملة لمكافحة الاتجار بالكائنات البشرية التي تجمع وتنسق أعمال المنظمات الدولية وكذلك خطة العمل الدولية للأمم المتحدة المناهضة للاتجار بالبشر، التي أطلقت في سنة 2010 والتي أنشأت صندوقاً لتقديم العون للضحايا.
وفرنسا بدورها هي طرف في مختلف اتفاقيات منظمة العمل الدولية حول العمل الجبري والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، حيث أن أحد البروتوكولات يتعلق بالاتجار بالأطفال.

وتشترك وزارة الشؤون الخارجية بهذا الاحتفاء عبر تنظيم العديد من الأحداث من أجل توعية المجتمع المدني على الأحوال الراهنة وعلى عالمية هذه الآفة.

منشور في 11/05/2013

اعلى الصفحة