الوضع في سورية (2 آب/أغسطس 2012) تصريح السيد لوران فابيوس وزير الشؤون الخارجية

في الوضع الطارئ الذي تعيشه سورية، تقف فرنسا إلى جانب الشعب السوري في معركته من أجل الحرية.

بشار الأسد هو المسؤول الأول عن هذه المأساة التي تهدد استقرار المنطقة اليوم. يزداد أكثر فأكثر عدد من يرفض في سورية الارتباط بهذا العمل الاجرامي الذي يدمر البلد ويهدد وحدته. يجب أن تخرس الأسلحة لإفساح المجال لعملية انتقال سياسية تحظى بالصدقية، وبالتأكيد خير البر عاجله.

في هذا السياق، أريد أن أعرب عن مساندتي الحازمة جداً للمبادرة التي تحملها الجامعة العربية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ستلعب الرئاسة الفرنسية لمجلس الأمن دورها بشكل تام للمساهمة في الرد على الأزمة. ولقد قمت بالاتصالات الضرورية لكي يُعقد اجتماع وزاري في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشكل سريع قبل نهاية آب/اغسطس.

منشور في 04/08/2012

اعلى الصفحة