الإستثمار في فرنسا

"لوحة القيادة لجاذبية فرنسا لعام 2010

مقتطفات من بيان صحافي

كيف تقارن فرنسا جاذبيتها بالدول الصناعية الأخرى؟
فرنسا هي لاعب كبير في مجال الإستثمارات الدولية، فهي البلد الثالث الذي يستقطب تدفق الإستثمارات المباشرة الأجنبية في العالم ، والمقصد الثاني في أوروبا للاستثمارات الأجنبية التي تخلق فرص عمل. إذ إستقر فيها أكثر من 24 ألف شركة أجنبية بينما إستثمرت 30 ألف شركة فرنسية خارج البلاد.

لقد فاقمت الأزمة الإقتصادية التنافس بين البلدان الأوروبية ، فالكل يحشد لجذب المشاريع التي تخلق فرص عمل. فهي أعادت الوزن للمبادئ الأساسية للجاذبية وهي : عمق السوق وسعته، وصلابة النظام المالي، ونوعية البنى التحتية والمهارات ، وكثافة نشاطات البحث والإبتكار، وفاعلية الخدمات العامة أو نوعية الحياة.

إن التصنيفات العالمية، التي تقوم في الغالب الأعم على مؤشرات هي مزيج من القدرة التنافسية وإستطلاعات رأي مسؤولي الشركات، توفر معطيات مفيدة حول الجاذبية والقدرة التنافسية النسبية للإقتصاد لكنها تنبئ أيضاً بالتفاوت المستمر بين المفاهيم والوقائع.

في هذا السياق تمنت بعثة ممثلي اللجان الوزارية لتخطيط الأراضي وتعزيز جاذبية المناطق، والمديرية العامة لخزينة الدولة، ومركز التحليل الإستراتيجي، والوكالة الفرنسية للإستثمارات العالمية الجمع في " لوحة القيادة لجاذبية فرنسا لعام 2010 " المعطيات الإقتصادية المتعلقة بالتدويل، والنشاطات الإستراتيجية، والخبرات الأجنبية وكذلك المبادئ الحاسمة في تحديد خيار مكان الإستثمار الدولي الذي يخلق فرص عمل.

إستناداً الى كل واحد من هذه المؤشرات يتم مقارنة فرنسا مع البلدان ال11 التي لها وزن مهم في الاستثمارات العالمية والعلاقات الإقتصادية غالباً ما تكون ثابتة مع فرنسا. إن حجم السوق وديناميكيته والمستوى الممتاز للبنى التحتية والمهارات وإنتاجية اليد العاملة تبدو كأوراق رابحة لمصلحة إختيار فرنسا كموقع. وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي أحرز مؤخراً فإن موقعها النسبي في مجال القضايا الضرائبية والبيئة الإدارية فهو أقل ملاءمة.

"إن لوحة القيادة هذه هي وسيلة إعلام لكنها أيضاً أداة لمتابعة موقع فرنسا في بيئة أصبحت أكثر تنافسية بسبب الأزمة الإقتصادية. التحدي معروف وهو أن أكثر من مليوني و800 ألف عمل تؤمنه في فرنسا فروع الشركات الأجنبية التي هي وراء 40 في المئة من حجم الصادرات الفرنسية و20 في المئة من عمليات البحث والتطوير التي أجرتها في بلادنا. من المهم تقدير نقاط القوة وكذلك النقاط التي تحتاج الى تحسين لكي يصبح موقع فرنسا متقدماً أكثر فأكثر. إن نسخة عام 2010 "للوحة قيادة جاذبية فرنسا" تستجيب لهذا الطموح" على ما أشار دافيد آبيا رئيس الوكالة الفرنسية للإستثمارات العالمية.

لوحة القيادة لجاذبية فرنسا لعام 2010 (بالفرنسية)
طباعة هذه الصفحةطباعة هذه الصفحة

http://www.diplomatie.gouv.fr/ar/rubrique604.html

منشور في 09/02/2011

اعلى الصفحة